الكنيسة

578

الكتاب المقدس ( العهد القديم )

الكلام شق ثيابه وجعل مسحا على جسده وصام واضطجع بالمسح ومشى بسكوت . 28 فكان كلام الرب إلى إيليا التشبي قائلا 29 هل رأيت كيف اتضع أخآب أمامي . فمن أجل أنه قد اتضع أمامي لا أجلب الشر في أيامه بل في أيام ابنه أجلب الشر على بيته الأصحاح الثاني والعشرون 1 وأقاموا ثلاث سنين بدون حرب بين أرام وإسرائيل . 2 في السنة الثالثة نزل يهوشافاط ملك يهوذا إلى ملك إسرائيل . 3 فقال ملك إسرائيل لعبيده أتعلمون أن راموت جلعاد لنا ونحن ساكتون عن أخذها من يد ملك أرام . 4 وقال ليهوشافاط أتذهب معي للحرب إلى راموت جلعاد . فقال يهوشافاط لملك إسرائيل مثلي مثلك . شعبي كشعبك وخيلي كخيلك . 5 ثم قال يهوشافاط لملك إسرائيل اسأل اليوم عن كلام الرب . 6 فجمع ملك إسرائيل الأنبياء نحو أربع مئة رجل وقال لهم . أأذهب إلى راموت جلعاد للقتال أم أمتنع . فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك . 7 فقال يهوشافاط أما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه . 8 فقال ملك إسرائيل ليهوشافاط إنه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني أبغضه لأنه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة . فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا . 9 فدعا ملك إسرائيل خصيا وقال أسرع إلي بميخا بن يملة . 10 وكان ملك إسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الأنبياء يتنبأون أمامهما . 11 وعمل صدقيا بن كنعنة لنفسه قرني حديد وقال هكذا قال الرب بهذه تنطح الأراميين حتى يفنوا . 12 وتنبأ جميع الأنبياء هكذا قائلين اصعد إلى راموت جلعاد وأفلح فيدفعها الرب ليد الملك